منتديات همسة
سجلات منتدانا افادت بانك غير مسجل لدينا ويتوجب عليك التسجيل لاستخدام كل صلاحيات المنتدى اما لو كنت عضو فى المنتدى فتفضل بالدخول وعرف بنفسك

ادارة منتديات همسة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ام بيومى قصة حقيقية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maro
.
.
avatar

الدولة : مصر
ذكر
عدد الرسائل : 469
العمر : 32
رجل اعمال
الهواية : الشعر
نقاط : 1050
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: ام بيومى قصة حقيقية   5/10/2011, 3:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

ام بيومى الجزاء الاول

حينما كنت اجلس على الاريكة مرتدياً نظارتى اشاهد التلفاز خطر ببالى ان اعود لكتابة القصص
بعدما انقطعت عن الكتابه لفترة طويلة..

فقمت لابحث عن دفتر وقلم لاكتب به فوجدت دفترى كما تركته يشكوا وحدته تعلوة الاتربه فقمت
باذالة الاتربة من علية وبحثت عن قلم كثيرا هنا وهناك ولكن بدون جدوى فقررت ان اذهب للمكتبة
المجاورة للمنزل لاشترى منها قلماً وبالفعل بدلت ملابسى وتوجهت الى المكتبة وقمت بشراء قلم جميل
وتوجهت عائداً الى المنزل واثناء ماكنت فى الطريق وجدت رجلا كبير فى السن لست اعرف ما الذى
حدث لى ادقق النظر اليه كثيراً حتى انه شعر بطول نظرى اليه فونظر هو الاخر الى بتعجب واستغراب

عيناة ترى بالكاد من كثافت حاجبه طويل اللحية حاد الملامح خفت ان ينزعج من طول نظرى اليه
فعاودت النظر الى الطريق المزدحم بالناس .. وسالت نفسى الشارع يعج بالناس ما الملفت فى
هذا الرجل كى يلفت انتباهى هكذى فراودتنى نفسى ان اعود اليه واسأله ولكن شجاعتى لم تنصفنى

ففوجئت باحد ينادينى باسمى من خلفى فالتفت لارى من ذا الذى ينادينى فوجدته نفس الرجل الذى كنت
ادقق النظر اليه ينظر الى مبتسماً كئنه يعرفنى فدار جسدى نحوة فى حركة بطيئه يتسللهابعض الخوف
متوجهاً نحوة بخطوات مهزوزة منعدمة الثبات متسأل فى نفسى لما كل هذا الخوف تمالكت نفسى واقتربت منه
وسألته ؟ (اى خدمة يا حاج ) فرد اليا مبتسماً تكاد ملامحة ان تخفى الابتسامة
من كبر تجاعيد الوجة (الا تعرفنى )فابتسمت انا ايضا وقلت (والله مش واتخد بالى )فرد عليا
بصوت ضعيف النبرة (نسيت عمك بيومى )فرددت متعجباً (بيومى مين )فقال من كان يبيع اليه الجزر
امام المدرسةوانت صغيرفتزكرتة على الفور وكنت قد علمت انه دخل السجن لارتكابة جريمة قتل فدب الخوف
فى قلبى مرة ثانية فسألته (علمت انك دخلت السجن فمتى خرجت ؟)فقال منذ عدة ايام وابحث عن عمل
ولكنى لم اجد ما يناسبنى فانا رجل عجوز كمات رتى فجلسنا على مقهى وطلبت من الساقى ان يحضر لنا
كوبين من الشاى ..

واثنا ما كنا نحتثى الشاى دفعنى الفضول ان اسأله عن سبب دخوله السجن حيث انه كان ايامها شاب طيب
وبالفعل سألته فرد على وهو يتضح عليه الاستياء (متولعش يبنى فى النار اللى انطفت من سنين) فرددت
بوجه مملوء بالخجل (لو ملكش رغبه فى الكلام خلاص ) فرد بكلمة واحده (هحكيلك )وارتشف قليلاً الشاى
ورجع بظهره الى الوراء واخذ نفساً عميقا واخرجه فشعرت بسخونته حينما مر على وجهى فايقنت ان القصة
مؤلمةً جدا ..

جارى تجهيز الجزاء الثانى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم ترجع عقباه الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبهً * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egypt.mygoo.org
maro
.
.
avatar

الدولة : مصر
ذكر
عدد الرسائل : 469
العمر : 32
رجل اعمال
الهواية : الشعر
نقاط : 1050
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: ام بيومى قصة حقيقية   5/15/2011, 11:10 pm

عدنا من جديد مع قصة ام بيومى .. الجزاء الثانى

اجلس وكلى شغف للقصة التى يضمرها فى زهنة
بداء القصة بكلمة (امى السبب) ولدت فوجدت نفسى فى اسرة فقيره ابى مزارع وامى رابة منزل
فى المساء وفى الصباح تاخز ماطرحته الارض لتبيعه . كانت حينها بالغة الجمال وابى ضعيف البنيه
يبزل قصارى جهدة فى الارض طوال النهار ويعود للمنزل لكى يتناول الطعام ثم يستلقى على السرير
كالجثه الهامده .كنت حينها ابلغ العشر سنوات ومرت الاعوام وكبرت انا وكبر ابى وامى ماذالت جميله
تلفت نظر كل من تمر عليه فى الطريق . اعجب بها احد البائعين وبداء بالتقرب منها واعطئها الهدايا
والاموال ذلك بجانب كلامه المعسول وشبابه اليافع وتلميحاته الممتعة لجمالها ومفاتن جسدها وكالعادة تعجبها
الكلمات وتبتثم فرحاً . وتعود الى

المنزل كى ترى رجلاً كهلاً عجوز لا يصلح زوج لاجمل امرئه فى المنطقة كما يقول عشيقها البائع .فتتقرب اليه يوم بعد يوم نخرج جميعا للعمل فى الصباح لياتى هوا بخسة متسللاً خيفة ان يراه احد يجلس معها بالساعات داخل المنزل والباب مغلق عليهما لم يخطر ببالنا حدوث هذا الامرمطلقأً لفترة طويلة
ظل يتردد على المنزل كثيرا حتى بدئت العيون ترقبة فشعر بذلك فطلب منها ان تاتى هى الى منزله ما نطق هذه الكلمات الاووجدت وجهاً شاحباً ينضح بمرارة الارض كلها يتوقف عن الحديث قليلاً اطال النظر الى الشارع
وكئن عيناه تحضن كل شبر فيها واشار بيده اتعلم ان كل هذه البيوت كانت الارض التى يمتلكها ابى فى يوم من الايام فقلت له اعلم بذلك وطلبت منه ان يكمل لى القصة

فعاد يروى من بداية ما انتهى
فظلا يتقابلا كل يوم ونحن لا نعلم شئ هى مستائه من الامر ولكن لاتستطيع الانقطاع عن لقئة ابدا
وهو يوم بعد يوم يتعلق بها توقف بجمله اعتراضيه قائلاً (نعم انه الحب ولكنه حب محرم ) بعدما شعر الاثنان انهما لايمكن ان يفترقا . اتفقا على خطة شيطانية ولكن الشيطان برئ منها فهيا عقولهم المثممه ما جعلتهم يفكرو بها
نسيت امى ابنئها وزوجها الذى عاش معها اسواء الظروف بجلد وتحمل دون ان يشكى مرة واحده نسيت امى الميثاق الذى ربطها الله بزوج طيب وانعم عليها بنعمة الاولاد نسيت امى ان حالها ليس اسواء من الاف الناس التى تعانى الفقر والجوع لم تتزكر سوى حبها وعشقها الذى ينتظر خلاصها من خصمة (الرجل الطيب ذات الجسد

الهزيل والشعر الابيض) اتفقا على التخلص منه كى ترث ارضه بصفتها الوصية علينا كئبنائها كى ينعما بمال رجل كل ذمبه انه زوجها .. عادت فى المساء قبل عودة ابى من العمل دخلت المطبخ لتعد الطعام كالمعتاد تمسك بيهدها سكيناً تقبض عليها بقوة شاردة الزهن تفكر فى الطريقة التى ستقتله بها دون ان تتهم فى قتله
عدت انا وابى منهكين وجلسنا ننتظر الطعام التى اعدته لنا الام الحنون التى تحب زوجها وابنأها وتخلص له وتصون شرفه فى غيابه اعدت الطعام وفكرت ان تضع له السم فى الطعام ولكن تزكرت انها سوف تاكل منه هيا وابنئها ايضا جلسنا ناكل وهى تحدق لابى بنظرة لم انساها حتى الان قامت مسرعه لصنع الشاى وضعت له بدون رحمة الثم بداخل الشاى تقمه بيدها لليد

التى ما قدمت لها سوى كل خير اليد التى تشقى من اجل اطعامها واطعام ابنئها وبالفعل تناول ابى الشاى وذهب الى النوم .وما انشقت الشمس من جوف الظلام الا ووجدناها تصرخ بصوت عالى فهرعنا مسرعين لنرى ماذا حدث وبمجرد دخولنا الغرفة علمنا ان ابى قد مات


الى اللقاء فى الجزاء الثالث والاخير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم ترجع عقباه الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبهً * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egypt.mygoo.org
maro
.
.
avatar

الدولة : مصر
ذكر
عدد الرسائل : 469
العمر : 32
رجل اعمال
الهواية : الشعر
نقاط : 1050
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: ام بيومى قصة حقيقية   5/18/2011, 11:37 pm

عدنا مع الجزاء الاخير

لم نعتاد على عرض الاموات ايمها على طبيب شرعى خوفا من تشريح الجسة فاعتقدنا انه مات ميتنةً طبيعية فقمنا بدفنة وشيعنا الجنازة والام القاتلة تبكى بحرقة على فقدان زوجها حقاً صدق من قال دموع التماسيح اتى العشيق الى الجنازة ليعرض خدماته علينا ويقرضنا بعض الاموال لكى ينظر له نظرة الصديق الوفى الشهم .انتهت الجنازة ومرت الايام وهو يعطينا الاموال بدون حساب حتى اننا احببناه وتمنينا ان يكون اباً بديل لنا وبالفعل اتى وتزوج امى بترحيب كل من فى المنزل وما هى الا ايام وانقلب الشهم الى خسيس وانقلب حبة لامى الى جحيم لا يطاق وخيانة متكررة لا يهمه علمها او جرح كرامتها اخذ اراضينا وجعلنا نعمل فيها بدون اجر وكلما امى تكلمت انهال عليها بالضرب والسب .
كبرت واشتد عودى وصرت اسطيع الاعتماد على نفسى فى كل شئ ولكنى كنت ابيع الخضروات امام المدارس وفى الاسواق واعود اعطيه اموال كل ما بعت وكلما طلبت منه المال يوقول
(اجبلكم منين مفيش فلوس )

وذات يوم وانا جالس امام المنزل سمعت امى تعاتبه قأله (ماذا حدث اين ما وعدتنى به من سعادة اين اين )وظلت تبكى وهى تتحدث فيرد عليها بكلام فظ غليظ يجرح اى شخص فانهارت بالبكاءقائلة هذا جزائى لقد قتلت زوجى من اجلك وها انت تقتلنى بالبطئ فجرى نحوها ليغلق فمها وقعت الكلمة على ازناى كالساعقة لم استطع ان استوعب ما سمعت واظلمت الدنيا من من حولى وصار الدم فى عروقى يغلى كغليان البركان فمسكت بالفئس التى ارتوت من عرقى وعرق ابى ودفعت الباب فتحطم على الارض فزعروا من دخولى وهرع زوج امى الى الهرب فغرذت فائس ابى فى ظهرة دون رحمة او شفقه وظللت اجره فى كل انحاء المنزل حتى ارتوى كل شبر فى المنزل من دمة حتى فارقت روحه جسدة

والتفت الى امى وعيناى تكاد ان يخرج منها الشرار فنظرت الى وهى مرعوبه اثرما شاهدته اما عينها وانفجرت بالبكاء والتوسل ستقتل امك التى حملتك فى بطنها تسعة اشهر وارضعتك وكبرتك اعترف انى اخطئت ولكن الا ترحم امك فنظرت اليها بكل كرة واستحقار . فسألتها ولما لم ترحمى ابى الذى قتليته بدون زمب فصمتت ولم تجد ما تقول .فاظلمت الدنيا فى عيناى وقسى قلبى حتى اصبح اقسى من الحجر وصرمت يدى على الفئس وقلت لها العين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم ورفعت الفئس لاضربها فجرت من امام وجهى وهى مرعوبه ولم اعلم ما الذى جعلنى لم الحق بها .

خرجت من المنزل مزعورة لكى تصدمها سيارة نقل وتقتلها فى الحال
تجمهر الناس امام الحادث واكتشفوا قتلى لزوج امى فتم القبض على دون اى مقاومة منى وعندما سألنى القاضى عن سبب قتلى له فقلت الخلاف على المال . فعلمت حينها انه حكى لى القصة كى يفرغ ما يثقل عاتقة ويستريح من سر عزم ان يدفن معه كى تظل صورة امة طيبة امام الناس بدون اى توشية

اتمنى ان تحوز القصة على اعجابكم
تقبلة تحياتى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم ترجع عقباه الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبهً * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egypt.mygoo.org
 
ام بيومى قصة حقيقية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همسة :: القسم الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: