منتديات همسة
سجلات منتدانا افادت بانك غير مسجل لدينا ويتوجب عليك التسجيل لاستخدام كل صلاحيات المنتدى اما لو كنت عضو فى المنتدى فتفضل بالدخول وعرف بنفسك

ادارة منتديات همسة



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صمتًُ قاتل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maro
.
.
avatar

الدولة : مصر
ذكر
عدد الرسائل : 469
العمر : 32
رجل اعمال
الهواية : الشعر
نقاط : 1050
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/09/2008

مُساهمةموضوع: صمتًُ قاتل   2/23/2011, 2:54 am


بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد خير خلق الله اجمعين
اما بعد

صمتًُ قاتل

تفتح الستار على وجة باهت المعالم يكسوة الحزن عيون مطفئ لمعتها
شفاة مشققه من انعدام الابتسامة جسد هزيل يكاد ينحنى وتظهر معالم الشخوخه عليه
هذا الوصف لفتاة عانت من الدنيا ما يكفى كى تضيق الدنيا بها بما رحبت
يدق قلبها لكى تعيش لا تعرف معنى لاحساس السعاده لا ترى الدنيا الا بلون واحد
ادمعت كثيرا حتى جفت الدموع من اجفاناها
تجهد نفسها فى العمل طوال النهار حتى لا ترجع الى القبر الذى ينتظرها
حتى تعود تستلقى وتعود فى الصباح لتعيد الكره كئنها بطلت اسطورة ايزيس
وذات يوم من الايام فى وقت الظهيرة غابت الشمس وراء غيوم كثيفه
فى جو ملبد بالرياح العاتيه تتخلله الرمال تكاد الرؤية تنعدم فى المكان
فقامت باغلاق متجرها عائده الى المنذل
واسناء ما كانت تغلق المتجر سمعت صوت يناديها انتظرى فالتفتت خلفها
فوجدت رجل قادم يلهس من تعب الطريق يترجاها ان تفتح المتجر مرة اخرى
فرفضت وقالت له عد غدا
فصاح بها الا يوجد بقلبك رحمة الطفل يتضور جوعا
الا يستحق صراخ هذا الطفل فتح المتجر مرة اخرى
فتحركت بداخلها مشاعر الامومه بطبيعتها كئنثه
وقامت بائعطائه ما يريد ورحل
واسناء ما كانت تغلق المتجر وجدتة قد نسى هاتفه الجوال ومفاتيحه
حاولت ان تناديه ولكن كان قد ابتعد كثيراً
فقالت فى بالها عندما يصل الى المنزل سيكتشف انه نسى اغراضه ويعود لاخزها
ظلت تمر الثوانى والدقائق تلو الساعات ولم يعود فاضرت
لاغلاق متجرها ظناً منها انه سيعود فى الصباح
واتى الصباح وفوجئت بعدم مجيئه او الاتصال على هاتفه
ظلت تنتظر وتنتظر ولم يعد فقالت فى بالها لما لا ابحث داخل الهاتف عن احد اصدقئه
ربما يتصل به لياتى لاخز هاتفه وبالفعل اتصلت على احد اصدقئه لتعلمه عن نسيان صديقه
اغراضه فقال لها منذ ان عاد وهو نائم
فتعجبت لما يبيت عند صديقه ويترك زوجته وابنه الذى كان ملهوف عليه فى المساء
وعندما استيقظ اتصل بها واتفقى على موعد لكى يعود لاخز اغراضه
وبالفعل وما هى الا دقائق واتى مبتسماً فاعطتة ما نسى قام بشكرها واستدار ليرحل وفوجئ باطراق منها
لما تبيت عند صديقك وتترك ابنك الذى كنت ملهوفاً عليه فى المساء
فتعجب قائلاً لم يكن الطفل ابنى
فقالت ابن من اذا
قال لا ادرى
قفالت كيف يكون ذلك
فقال لها كان الطفل يتضور جوعا وامه حزينه لا تدرى ماذا تفعل
ولا تملك من الاموال ما تطعمه به
ابرقت عيناها اسر اعجابها بالموقف ورسمت على شفاها الابتسامه
ابتسم هوا الاخر والقى السلام ورحل
...............................
انتهى الجزاء الاول


اخزت تفكر فى الموقف طويلا وظلت تعمل وهى لا تدرى ما يدور حولها
واسناء ما كانت تقلب فى هاتفها وجدت رقمً غريب قد دق عليها
فقامت بالاتصال لتعرف من الذى دق عليها ربما يكون احد اصدقئها
رن الهاتف واسناء ما كان يرن تزكرت انه رقم الشخص الذى اعطتة الهاتف
وتزكرت انها دقت على نفسها لتتأكد ان الهاتف سليم قبل ان تعطيه اياه
وعلى الفور قام هو بالاتصال عليها ليعرف من الذى اتصل به
وكان الخجل يملاء وجهها مما حدث
فردت عليه
ااسف لما حدث ولكنى لم اكن اقصد الاتصال بك
ولم يقم بسؤالها من اين اتيتى برقمى بل ولم يتفوه باى كلمه
الا لا مشكله وهو قد علم ان من اتصل به هى نفس الفتاة التى اعطتة هاتفه
اخز الفكر ياخز نصيبا من الطرف الاخرمثلما اخز من الاول
مر يومان وذهب ليشترى بعض الاشياء من عندها فوجد متجرها مغلق
ظل يسأل عنها من بجوارها وهو لا يدرى ماذا يفعل ولما يفعل هذا
غاب يوم وعاد فوجد المتجر مغلق
فعزم على معرفة منزلها فسأل وعرف مكان منزلها ولم يتردد لحظة
واخذ يفكر من اكون كى ازورها كيف ستقابلنى
ربما تكون متزوجه ربما .ربما
ظل يتسأل ولا يجد جواب ولم يغير ذلك من رأية شئ
فصعد الى الطابق التى تسكن فيه وطرق الباب
ففتحت الباب وهى مصدومة من هول المفاجئه لا تدرى ماذا تقول
وماذا تفعل كل ما تفعلة نظرات ثابته من اسر المفاجئه
فتلعثم فى الحديث ولم يدرى ماذا يقول
وتملكتة الشجاعه لبره حتى جمع فيها افكارة المشتته
وقال.. لكى ثلاثة ايام ومتجرك موصد فقلقت عليكى فجئت لاسأل عليكى
فتعجبت لما يقول .. وكئنه يعرفها من زمن او هو احد اقاربها
فقاطع فكرها وقال لها اعرف ما تفكرين به
ولكنى لا ادرى لما فعلت ذلك كل ما همنى ان يطمئن قلبى عليكى
فقالت لا عليك انها انفلونزا الشتاء
ونظرت الى الارض وقالت لا استطيع ان ادخلك لانى بمفردى بالمنزل
فقال لها كل ما رجوته ان اراكى سالمه شفاكى الله
واستئزن بالرحيل
فاحرجت الفتاه من الموقف واتصلت للاعتزار على عدم السماح له بالدخول
فرد وهو يظهر انه لا يعرف الرقم فقالت اردت ان اعتزر لك مما بدر منى
عندما اتيت لزيارتى
فقال لها لا عليكى فقد قلت لكى كل ما كان يشغل بالى هو الاطمئنان عليكى
وقد اطمئننت عندما رئيتك
توجع قلب الفتاة من حنان الكلمة
وهى لا تدرى بماذا ترد او ماذا تقول فهى غير معتادة على الاهتمام بها
فظلت ساكنة فسألها لما تصمتين فتبسمت وقالت لا ادرى ماذا اقول
فتبسم هوا الاخر وقال لها لا عليكى يكفينى اتصالك بى انتهى الاتصال
ولم ينتهى فكر كل منهما
انتهى الجزاء الثانى
...................................
جاء اليوم التالى وذهبت لفتح المتجر كالمعتاد وما هى الا دقائق
ووجدتة ماثل امامها يبتسم كله نظرات لامعه متحججاً بشراء اشياء من عندها
كانت تبادلة نفس النظرات وبدئت تحس بشئ ما يحدث لها لا تدرى ما هو
لا تطيق يوماً دون ان تراه صار الاتصال يوميا بعدما كان صدفه
تزداد النظرات ويزداد شئ ما بداخل كل منهما
تزداد اللهفة عند اللقاء ويكبر الشوق عند الرحيل
صرح لها بحبة .. وهى ايضاً صرحت له بحبها
يجلسون بالساعات لا يتحدثون ولكن عيونهم تتحدث
رئت منه حنان كانت تفتقدة طيلة عمرها
ورائ منها حب لطالما بحث عنه وتمنى مجيئه
صار فراقهما شئ مستحيل
واسناء ما كانا يتحدثان كالمعتاد قال لها
اذا خنتك ماذا تفعلين
قالت له اقتلك
فقال لها وماذا لو مت
فتحركت يداها نحو يداه وهم يرتعشان
وقالت له تقتلنى
فضم يداها وقبلهما واخز يتحدثان طويلا حتى انهم لا يشعرون بمرور الوقت
مرت الايام وغاب ولم ياتى جن جنونها واخذت تبحث عنه فى كل مكان
لكن بدون جدوى اتى المساء ورن هاتفها
فاسرعت نحوة راجية ان يكون هوا من يتصل بها
فوجدت شخص اخر يقول لها هناك شخص فى حالة حرجه
يلح ان يراكى قبل ان يدخل غرفة العمليات
ويطلب مجيئك
وعلى الفور توجهت الى المستشفى
فوجدتة هو من احبها واحبته من سويداء قلبها
فانفجرت بالبكاء مستلقية على صدره فوضع
يده على رائسها وابتسم فى وجهها وقال
لا تخافى سينجينى الله كل ما رجوتة ان اراكى قبل ان
ادخل غرفة العمليات حتى يكون اخر وجة اراه قبل ان .
فوضعت يداها على فمة
وترجتة ان يصمت خرجت من الغرفه وتوجة الى غرفة العمليات
لم تستطع الوقوف على قدميها فجلست على الارض واضعةً يداها على وجهها
تفكر ماذا لو مات يضيع املى فى لحظة كيف ساعيش بدونة
ظلت الهواجس والافكار تطعن بعقلها وقلبها
وعيناها لا تتوقف عن ازراف الدموع
وخرج الطبيب من غرفة العمليات يكاد الموقف ان يكون بالبطئ
رصاصة تنطلق نحوهاستقتلها لم تستطع رفع يداها من على وجهها
اقترب الطبيب منها وابتسم وقال لها لقد نجاه الله باعجوبه
وتعجب لما لا ترفع يداها من على وجهها
ظل يعيد الجمله عليها حتى يفرحها ولا يجدها تتحرك
مد يدة ليلمسها فاستلقت على الارض
وكانت المفاجئة ... ماتت
لم يتحمل قلبها صدمة موت من احبتة وعشقتة قلباً وقالباً
انتهت القصة
ولم ينتهى عذاب حبيبها لفراقها

حدث بالفعل
تقبلو تحياتى



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


لا تظلمنّ اذا ما كنت مقتدراً * فالظلم ترجع عقباه الى الندمِ
تنام عيناك والمظلوم منتبهً * يدعو عليك وعين الله لم تنمِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://egypt.mygoo.org
 
صمتًُ قاتل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همسة :: القسم الادبى :: القصص والروايات-
انتقل الى: